أڤاداس البيضاوي.. من مراكز الهبوط إلى وصافة بطولة عصبة الدار البيضاء
حقق نادي أڤاداس البيضاوي إنجازًا رياضيًا لافتًا خلال الموسم الحالي لبطولة عصبة الدار البيضاء – القسم الممتاز، بعدما تمكن من احتلال المركز الثاني في سلم الترتيب، عقب مرحلة إياب استثنائية أعادت الفريق إلى الواجهة الرياضية بقوة، بعد أن كان يتواجد في المراتب الأخيرة مع نهاية فترة الذهاب.
وتمكن الفريق من حصد 33 نقطة من أصل 39 ممكنة خلال مرحلة الإياب، ليحتل بذلك المركز الأول في هذه الفترة، في واحدة من أقوى الصحوات الكروية على مستوى البطولة. وجاء هذا التحول الكبير بعد بداية موسم صعبة شهدت مجموعة من التعثرات، خاصة وأن الفريق غيّر تركيبته بنسبة بلغت 97 في المائة هذا العام، وهو ما تطلب وقتًا للانسجام والتأقلم.
ورغم هذه التغييرات الجذرية، استطاعت حنكة الإدارة وكفاءة الأطقم الفنية والإدارية إعادة التوازن للفريق، وقيادته نحو نتائج إيجابية متتالية، جعلت اسم أڤاداس البيضاوي حاضرًا بقوة في مختلف الملتقيات والأوساط الرياضية بالعاصمة الاقتصادية.
وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع، قبل أن يحقق هذا الموسم قفزة نوعية نحو المركز الثاني، متجاوزًا بذلك عددًا من الأندية العريقة التي اعتادت لعب الأدوار الطلائعية داخل عصبة الدار البيضاء.
وفي تصريح يعكس روح الوفاء والاعتراف، عبر النادي عن شكره وامتنانه لجماهيره التي ساندت الفريق دون شروط طيلة الموسم، كما وجه شكره الكبير لرئيس النادي على دعمه المتواصل، ولكافة أعضاء المكتب المديري على مجهوداتهم المتواصلة من أجل استقرار الفريق وتطوره.
كما نوه النادي بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الفني والإداري، إضافة إلى اللاعبين الذين قدموا مستويات تقنية مبهرة وأسهموا بشكل مباشر في هذا الإنجاز الرياضي المميز.
ولم يفوت النادي الفرصة لتقديم الشكر إلى عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، وكذا السلطات المحلية والمنتخبة، على دعمهم واهتمامهم بالشأن الرياضي بالمنطقة، إلى جانب تثمين العمل القاعدي الذي تقوم به أطر النادي في تكوين وصقل المواهب الشابة.
كما تقدم النادي بالشكر إلى عصبة الدار البيضاء وكل موظفيها، وعلى رأسهم محمد جودار، تقديرًا للمجهودات المبذولة في تطوير كرة القدم المحلية.
ويؤكد هذا الإنجاز أن أڤاداس البيضاوي، رغم حداثة عهده داخل عصبة الدار البيضاء الكبرى، بات مشروع فريق واعد قادر على فرض نفسه بين كبار البطولة، بفضل العمل الجاد وروح المجموعة والطموح المستمر نحو الأفضل.