Votre navigateur ne supporte pas JavaScript et vous n'avez pas accès à toutes les fonctionnalités du site.
Veuillez vérifier que JavaScript est bien activé sur votre navigateur.

AVADAS CLUB CASABLANCA

ذكاء اللاعب.. ذكاء المدرب

حرص المدير التقني لنادي أفاداس البيضاوي لكرة القدم، جمال منيب، على تضمين صفحة خاصة في البرنامج التدريبي الموحد لفرق النخبة، تؤكد على ميزة قد لا تتواجد لدى عدد كبير من اللاعبين وهي الذكاء في التحرك خلال الوقت والمكان المناسبين، واتخاذ القرار المناسب في أسرع وقت، وهو ما يعني ضرورة تنبيه اللاعبين وأن يرسخ في أذهانهم أن كرة القدم تلعب بالعقل أولا، وليس فقط ركضا في اي اتجاه

أدرج المدير التقني لنادي أفاداس البيضاوي جمال منيب، في إطار البرنامج التدريبي الموحد الخاص بفرق النخبة، التنصيص على مفهوم جوهري، وذا أثر بالغ في حسم مصير مباريات كرة القدم،وهو ذكاء اللاعب، حيث أفرد له صفحة كاملة وهي الصفحة الرابعة، باللغة العربية خلاف باقي الصفحات الأخرى، حيث كانت بالفرنسية، ضمنها مقولة تخص لونس حطاب في ما أعتقد، حدد فيها بشكل مختصر العنصر الحاسم في منظومة أي فريق، وهي اللاعب ومعها ذكاؤه، فمهما كانت قيمة المدرب، ومهما اجتهد في حصصه التدربيبة، وبذل أقصى جهده في وضع الخطط التكتيكية وتهييء لاعبيه بدنيا وفنيا وتكتيكيا وذهنيا ونفسيا، فإن كل هذا المجهود قد يذهب سدى، أو يتبخر في الهواء، إذا لم يكن اللاعب بشكل فردي والفريق بشكل جماعي حاضرين يوم المقابلة أو "كانوا في نهارهم" كما يقال وقدموا كل ما يجب عليهم من واجبات فردية وجماعية داخل رقعة الملعب، لهذا يبقى اللاعب هو أساس الرهان وسبب النجاح في أي مقابلة، وإذا فقد تركيزه الذهني أو كان "الأوت"، فالأكيد أن الخسارة ستكون مضمونة

لهذا كما جاء في الصفحة الرابعة المشار إليها أعلاه، يمكن للاعب أن يكون سريعا جدا، كما يمكن أن يكون قويا جدا ويمكنه أيضا أن يتمتع بتقنية جيدة، كل هذه المهارات تبقى بدون جدوى وفعالية إذا لم يكن لصاحبها القدرة على التواجد في المكان المناسب، في الوقت المناسب، والقيام بالشيء الصحيح (اتخاذ القرار الصحيح). كرة القدم، على أعلى مستوى، تدور حول الدماغ والإدراك والوظائف  التنفيذية، وهو ما يعني أن الكرة تمارس بالعقل أولا، أما الجسد فيستجيب لأوامره وينفذ المطلوب منه. هل مثل هاته المهارات فطرية أم مكتسبة؟ قد تكون مولودة في جينات اللاعب، لكن الأكيد أنها قابلة للتعلم والتطوير أيضا إذا كانت فطرية أو جزءا من موهبة اللاعب.

الحديث عن ذكاء اللاعب وأهميته في إضفاء مدلول ذا جدوائية وأثر عللا باقي مهاراته، لا ينبغي أن يسقط من الحساب ضرورة حضور ذكاء المدرب أيضا، ونظرته الثاقبة لاي لاعب واستشرافه بإمكانية أن يكون له مستقبل في عالم كرة القدم،وعلى هذا الأساس ينبغي الاشتغال على تطويره مهاراته بشكل مندمج فيها ما هوبدني تقني تكتيكي، فضلا عن عنصر الذكاء المرتبط بالتحرك في الوقت المناسب وبالمكان المناسب واتخاد القرار الصحيح على التو، حيث لا تتأخر عمليه التواصل ما بين العقل والقدمين للانتقال للتنفيذ في أسرع وقت

كما أن ذكاء المدرب يتطلب امتلاكه قدرة على احتواء لاعبيه بكل تناقضاتهم الاجتماعية والنفسية، حيث ينبغي أن يكون أبا ومربيا للجميع، وهو ما أكد عليه الإطار الوطني في الديار الاسبانية حسين بلكبوس  بقوله أن على المدرب قراءة اللاعب اجتماعيا، ويأخذ بعين الاعتبار اختلاف الاوساط الأسرية والاجتماعية القادم منه كل اللاعبين، وهو ما يفرض عليها إيجاد منهج تعامل يستطيع من خلاله تحويل كل طاقات اللاعبين في ما يريده من اتجاه وبما يخدم مصلحة الفريق..لأن من ذكاء المدرب أن يدفع اللاعب لإعطاء أقصى ما يمكن داخل رقعة الملعب، فذكاء المدرب يفضي إلى خلق ذكاء اللاعب والعكس ليس صحيحا.. 

En savoir plus sur l'auteur

ن أبيضار